الجمعية الخيرية الإسلامية بالحدادين
0020105527028

الجمعية الخيرية الإسلامية بالحدادين

إجتماعى ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاجات الطبيعيه الالهيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdou
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 28/03/2010
العمر : 62
الموقع : oujda

مُساهمةموضوع: العلاجات الطبيعيه الالهيه   الأحد نوفمبر 21, 2010 2:48 pm

العلاجات الطبيعيه الالهيه
1) العسل.
2) الحبة السوداء.
3) زيت الزيتون .
4) ماء زمزم وماء السماء.
5) الاغتسال والتنظيف والتطييب .
أولا : العسل :
يقول تعالى (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ) ـ النحل : 68 ـ 69 .
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ،صلى الله عليه وسلم ، ( الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، شرطة محجم ،وكية نار ، وأنهي أمتي عن الكي ) ـ رواه البخاري .
ولعلاج الصرع بالعسل :
( يشرب على الريق يوميا فنجان عسل ، وفي المساء وتقرأ سورة الجن على كوب ماء ساخن محلى بعسل ويشرب وبعد ذلك ينام المريض ويستمر على ذلك لمدة أسبوع ،ولسوف ينتهي منه الصرع بقوة الله تماما ).
ثانيا : الحبة السوداء وتستخدم لجميع الأمراض :
يقول ،صلى الله عليه وسلم ، ( عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام (وهو الموت ) روه البخاري.
ثالثا : زيت الزيتون :
شجرة الزيتون شجرة مباركة وثمرها مبارك ، جاء ذكرها في عدة مواضع من القرآن الكريم ، قال تعالى ( والتين والزيتون وطور سينين ) ـ التين : 1 ـ 2 .
وقال تعالى ( فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا * وزيتونا ونخلا * حدائق غلبا * وفاكهة وأبا * متاعا لكم ولأنعامكم ) ـ عبس : 27 ـ 32 .
وقال تعالى (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ) ـ المؤمنون : 20 .
وقال تعالى (وهو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ..) ـ النحل : 10 ـ 11 .
قال ابن كثير في تفسيره ( والزيتون ) قال كعب الأحبار وقتادة وابن زيد وغيرهم : هو شجر بيت المقدس .
وبهذا يتبين أن أفضل زيت هو زيت الأرض المباركة ، قال تعالى ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ) ـ الإسراء : 1 . وثبت من واقع التجربة للاستعمال والقراءة أنه أفضل زيت .
أما من السنة :
أخرج الترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة ـ رضي ا لله عنه ـ عن النبي ،صلى الله عليه وسلم ، أنه قال ( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ) .
وللبيهقي وابن ماجة عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ،صلى الله عليه وسلم ، ( ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ) .
وأخرج ابن السني وأبو نعيم من طريقهما ابن الجوزي عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول ( عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به فإنه ينفع من البواسير ) وفي رواية ( من ادهن بالزيت لم يقربه شيطان ).
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ).
فوائد زيت الزيتون :
الزيت حار رطب في الأولى يسخن ويرطب باعتدال وينفع من السموم ويطلق البطن ويخرج الدود ويبطئ الشيب ويشد اللثة والادهان به يقوى الشعر والأعضاء ، وشربه ينفع السموم وجميع الأدهان تضعف المعدة إلا هو ، وكان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ينعت الزيت والورس من ذات الجنب .
رابعا : ماء زمزم وماء السماء :
ماء زمزم خير ماء على الأرض ، وهو أفضل المياه وأشرفها وأجلها قدرا .
وثبت في الصحيحين ما يدل على ذلك ففي صحيح مسلم أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال لأبي ذر ،وقد أقام بين الكعبة وأستارها ثلاثين ما بين يوم وليلة وليس له طعام غيره فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ( إنها طعام طعم ).
وأخرج الهيثمي في المجمع : وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ( خير ماء على الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقم ، وشر ماء على الأرض ماء بوادي برهوت بقية بحضرموت كرجل الجراد من الهوام تصبح تتدفق وتمسي لا بلال فيها) .
وقال ابن القيم : وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورا واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله .
أما ماء السماء فقد قال عنه سبحانه ( ونزلنا من السماء ماء مباركا ) ـ ق : 9 .
خامسا : الاغتسال والتنظيف والتطييب :
وهذا أمر دعت إليه السنة النبوية ، صح عنه ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال ( إن لله حقا على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام وإن كان له طيبا أن يمس منه ).
الطيب :
ثبت عن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال ( حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة ).
وفي صحيح البخاري : ( أنه صلى الله عليه وسلم ) كان لا يرد الطيب .
وفي صحيح مسلم : عنه ، صلى الله عليه وسلم ، ( من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه طيب الريح خفيف المحمل ).
وفي سنن أبي داود والنسائي عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ( من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة ) .
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ ( فصل في هديه ، صلى الله عليه وسلم ، في حفظ الصحة بالطيب ) لما كانت الرائحة الطيبة غذاء الروح ، والروح مطية القوى ، والقوى تزداد بالطيب وهو ينفع الدماغ والقلب وسائر الأعضاء الباطنة ويفرح القلب ويسر النفس ويبسط الروح وهو أصدق شيء للروح وأشده ملاءمة لها ، وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قوية ، كان أحد المحبوبين من الدنيا إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه ).
ويقول ـ رحمه الله ـ (وفي الطيب من الخاصية أن الملائكة تحبه والشياطين تنفر عنه . وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة ، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة ، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة ، وكل روح تميل إلى ما يناسبها ، فالخبيثات للخبيثين ،والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين ،والطيبون للطيبات ، وهذا وإن كان في النساء والرجال فإنه يتناول الأعمال والأقوال والمطاعم والمشارب والملابس والروائح إما بعموم لفظه أو بخصوص معناه ) .
وكان ، صلى الله عليه وسلم ، يكثر التطيب وتشتد عليه الرائحة الكريهة وتشق عليه .
ويقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ ( والطيب غذاء الروح التي هي مطية القوى ، والقوى تتضاعف وتزيد بالطيب كما تزيد بالغذاء والشراب والدعة والسرور ومعاشرة الأحبة وحدوث الأمور المحبوبة ) .
ويقول أيضا( وله تأثير في حفظ الصحة ودفع كثير من الآلام وأسبابها بسبب قوة الطبيعة به).
وقال الشافعي ـ رحمه الله ـ أربعة تقوى البدن : أكل اللحم ، وشم الطيب ،وكثرة الغسل من غير جماع ،ولبس الكتان ).
وأبرز أنواع الطيب النافعة بإذن الله تعالى :
العود ويقال له الألوة :
روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ( أنه كان يستجمر بالألوة غير مطراة وبكافور يطرح معها ويقول هكذا يستجمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وثبت عنه ، صلى الله عليه وسلم ، في صفة نعيم أهل الجنة ( مجامرهم الألوة ). رواه البخاري .
والمجامر : جمع مجمر وهو ما يتجمر به من عود وغيره وهو أنواع أجودها الهندي ثم الصيني ثم القماري ثم المندلي ) .
وأجوده الأسود والأزرق الصلب الرزين الدسم وأقله جودة ما خف وطفا على الماء .
ويقال إنه شجر يقطع ويدفن في الأرض في سنة فتأكل الأرض منه ما لا ينفع ويبقى عود الطيب لا تعمل فيه الأرض شيئا ، ويتعفن منه قشره وما لا طيب فيه ، وهو يفتح السدد ، ويكسر الرياح ، ويذهب بفضل الرطوبة ،ويقوى الأحشاء والقلب ويفرحه ، وينفع الدماغ ، ويقوي الحواس ويحبس البطن وينفع من سلس البول الحادث عن برد المثانة .
قال ابن سمجون ( العود ضروب كثيرة ، يجمعها اسم الألوة ويستعمل من داخل وخارج ويتجمر به مفردا ومع غيره ، وفي خلط الكافور به عند التخمير معنى طبي ، وهو إصلاح كل منهما بالآخر ،وفي التخمير مراعاة جوهر الهواء وإصلاحه ، فإنه أحد الأشياء الستة الضرورية التي في صلاحها إصلاح الأبدان ) .
ويجب أن نعلم أن هناك فرقا بين استخدام العود كبخور يتطيب به ، وبين ما يستعمله المشعوذون وغيرهم من الأبخرة ببعض الأعشاب والشب وما شابهها وقد سئلت اللجنة الدائمة عن ذلك .
ثالثا : المركب من الأمرين ( الجمع بين الشفاءين ) :
فإن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) .
قال ابن طولون ( وقوله ، صلى الله عليه وسلم ، ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) وجمع في هذا القرآن بين الطب البشري والطب الإلهي وبين الفاعل الطبيعي والفاعل الروحاني وبين طب الأجساد وطب الأنفس وبين السبب الأرضي والسبب السماوي.
وقوله ، صلى الله عليه وسلم ، ( عليكم بالشفاءين ) فيه سر لطيف أي لا يكتفى بالقرآن وحده ويبطل السعي بل يعمل بما أمر ويسعى في الرزق كما قدر ويسأله المعونة والتوفيق ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاجات الطبيعيه الالهيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمعية الخيرية الإسلامية بالحدادين :: الأدوية المفردة-
انتقل الى: