الجمعية الخيرية الإسلامية بالحدادين
0020105527028

الجمعية الخيرية الإسلامية بالحدادين

إجتماعى ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قراءة الفاتحة على روح الميت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdou
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 28/03/2010
العمر : 62
الموقع : oujda

مُساهمةموضوع: قراءة الفاتحة على روح الميت    الأربعاء نوفمبر 24, 2010 1:16 pm

وضوع: قراءة الفاتحة على روح الميت
ختلف العلماء هل ينتفع الموتى بشيء من عمل الأحياء أو لا؟
أ‌ -اتفق العلماء على انتفاع الميت بما تسبب إليه في حياته، كالعلم المنتفع به، والوقف، وما شابهه.
ب‌ - واتفقوا أيضاً على انتفاعه بدعاء الناس له، كما في صلاة الجنازة.
جـ- وكذلك اتفقوا على وصول الصدقات والعبادات المالية.
د - وإنما اختلفوا في العبادات البدنية كالصوم والصلاة وقراءة القرآن...الخ.

1-مذهب جمهور السلف وصول ثوابها إلى الميت.
2-وعن الشافعي أنها لا تصل، وخالفه كثير من الشافعية في ذلك.

الأدلة:
قال ابن تيمية -رحمه الله- : لا نزاع بين علماء السنة والجماعة في وصول ثواب العبادات المالية، كالصدقة والعتق، كما يصل إليه أيضاً الدعاء والاستغفار، والصلاة عليه صلاة الجنازة، والدعاء عند قبره، وتنازعوا في وصول الأعمال البدنية كالصوم والصلاة والقراءة، والصواب أن الجميع يصل إليه، فقد ثبت في الصحيحين عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه)، وثبت أيضاً أنه أمر امرأة ماتت أمها وعليها صوم أن تصوم عن أمها، وفي المسند عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال لعمرو بن العاص: ( لو أن أباك أسلم فتصدقت عنه، أو صمت، أو أعتقت، نفعه ذلك).

وهذا مذهب أحمد وأبي حنيفة، وطائفة من أصحاب مالك والشافعي، هذه هي أدلة من قال بوصول الثواب، ولهم أدلة أخرى كثيرة بعضها ثابت في الصحيحين أو أحدهما، كما في الحج.

واحتج من قال بعدم وصول الثواب، بقوله تعالى: ((وأن ليس للإنسان إلا ما سعى))، وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له).

قال ابن تيمية: وأما احتجاج بعضهم بقوله تعالى ((وأن ليس للإنسان إلا ما سعى)) فيقال له: قد ثبت بالسنة المتواترة وإجماع الأمة، أنه يصلى عليه ويدعى له، ويستغفر له، وهذا من غير سعيه.

وكذلك ثبت ما سلف من أنه ينتفع بالصدقة عنه، والعتق، وهو من سعي غيره، وما كان من جوابهم في موارد الإجماع، فهو جواب الباقين في مواقع النزاع.

وللناس في ذلك أجوبة متعددة، لكن الجواب في ذلك، أن الله تعالى لم يقل: أن الإنسان لا ينتفع إلا بسعي نفسه، وإنما قال : ((ليس للإنسان إلا ما سعى)) فهو لا يملك إلا سعيه، ولا يستحق غير ذلك، وأما سعي غيره فهو له، كما أن الإنسان لا يملك إلا مال نفسه، ونفع نفسه، فمال غيره ونفع غيره هو ذلك للغير، ولكن إذا تبرع له الغير بذلك جاز.

وهكذا هذا إذا تبرع له الغير بسعيه نفعه الله بذلك، كما ينفعه بدعائه له، والصدقة عنه، وهو ينتفع بكل ما يصل إليه من كل مسلم، سواء كان من أقاربه أو غيرهم، ما ينتفع بصلاة المسلمين عليه، ودعائهم له عند قبره.

أما الحديث فإنه قال: (انقطع عمله إلا من ثلاث...)، ولم يقل أنه لا ينتفع بعمل غيره، فإذا دعا له ولده كان هذا من عمله الذي لم ينقطع، وإذا دعا له غيره لم يكن من عمله لكنه ينتفع به.

وليس كل ما ينتفع به الميت أو الحي، أو يرحم به يكون من سعيه، بل أطفال المؤمنين يدخلون الجنة مع آبائهم بلا سعي، والله أعلم وهو بعبادة أرحم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة الفاتحة على روح الميت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمعية الخيرية الإسلامية بالحدادين :: الفتاوى والأحكام-
انتقل الى: